الصكوك المالية الإسلامية لتمويل التنمية بديلا عن قروض المؤسسات المالية الدولية وصندوق النقد الدولي

الصكوك
هذا الكتاب
تعتبر اهداف المؤسسات المالية الدولية بصفة عامة برواز جميل يخفي ما تحتويه من اهداف خفية ويتضح ذلك من تحليل أهداف المؤسسات المالية الدولية في الدول النامية ودورها في افقار هذه الدول ، والدور الخفي الذي تلعبه تحالفات المصالح لكل من المؤسسات المالية الدولية واجهزة استخبارات الدول الغربية بقيادة الوليات المتحدة الامريكية والشركات المتعددة الجنسيات والاتفاقيات التجارية الدولية لاستمرار سيطرة الدول الغربية اقتصاديا وسياسيا علي الدول النامية وبخاصة الدول الاسلامية واثبت الكاتب ذلك من خلال :
-شهادة احد قراصنه القروض بالدور الخفي لهذه المؤسسات وتحالفاتها مع الدول الاستعمارية .
-دراسة مقارنة بين اقتصاديات كل من مصر باعتبارها من احد الدول التي طبقت تعليمات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ، وماليزيا وتركيا من الدول التي رفضت تطبيق شروط صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والاعتماد ذاتيا علي مواردها ،والذي خلصنا منه الي نتائج هامة تتلخص في ان مصر دفعت ثمن استسلامها لشروط البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في انهيار مؤشراتها الاقتصادية .
ومن خلال هذا الكتاب نقدم البديل لهذه القروض الدولية يتمثل في العديد من الصكوك المالية الإسلامية المقترحة ومتطلبات نجاحها كوسيلة لتعبئة الموارد لتمويل التنمية وتخفيض عجز الموازنة العامة وعدم الخضوع للسيطرة الاقتصادية والسياسية للمؤسسات المالية الدولية بالاضافة الي العديد من المميزات الاخري مثل: تنمية المجتمع بتوظيف أموال الصكوك المالية في استثمارات حقيقية بصورة مباشرة وعدم هروب رؤؤس الأموال إلي الخارج وتنشيط جانب العرض في بورصة الأوراق المالية الإسلامية و زيادة تدفق الاستثمارات العربية والاسلامية ، ولكن لا يزيد نصيب مصر عن 1% من اجمالي الصكوك المالية الاسلامية التي من المتوقع ان تصل الي 3 تريليون دولار في عام 2015 رغم الدور القيادي الذي قامت به مصر في أنشاء المصارف الاسلامية .